الشيخ الأميني

551

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

غضيض إذا البيض الحسان تأوّدت * لهنّ قدود في الغلائل ميل ففي الطرف دون القاصرات تقاصر * وفي الكفّ من طول المكارم طول أما وعفاف لا يدنّسه الخنا * وسرّ عتاب لم يزله مزيل لأنت لقلبي حيث كنت مسرّة * وأكرم مسؤول لديّ سؤول يقصّر آمالي صدودك والقلى * وينشرها منك الرجا فتطول وتعلق آمالي غرورا بقربكم * كما غرّ يوما بالطفوف قتيل قتيل بكت حزنا عليه سماؤها * وصبّ لها دمع عليه همول وزلزلت الأرض البسيط لفقده * وريع له حزن بها وسهول أأنسى حسينا للسهام رميّة * وخيل العدى بغيا عليه تجول أأنساه إذ ضاقت به الأرض مذهبا * يشير إلى أنصاره ويقول أعيذكم باللّه أن تردوا الردى * ويطمع في نفس العزيز ذليل ألا فاذهبوا فالليل قد مدّ سجفه * وقد وضحت للسالكين سبيل فثاب إليه قائلا كلّ أقيل * نمته إلى أزكى الفروع أصول يقولون والسمر اللدان شوارع * وللبيض من وقع الصفاح صليل أنسلم مولانا وحيدا إلى العدى * وتسلم فتيان لنا وكهول ونعدل خوف الموت عن منهج الهدى * وأين عن العدل الكريم عدول نودّ بأن نبلى وننشر للبلى * مرارا ولسنا عن علاك نحول وثاروا لأخذ الثار قدما كأنّهم * أسود لها بين العرين شبول مغاوير عرس عرسها يوم غارة * لها الخطّ في يوم الكريهة غيل حماة إذا ما خيف للثغر جانب * كماة على قبّ الفحول فحول « 1 » ليوث لها في الدارعين وقائع * غيوث لها للسائلين سيول

--> ( 1 ) قبّ الأسد والفحل : إذا سمعت قعقعة أنيابه ، كنّى بها عن شدة البأس .